البخاري

224

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )

لَا يَطَّوَّفَ بِهِمَا « 1 » فَقَالَتْ « 2 » عَائِشَةُ : كَلَّا « 3 » ، لَوْ كَانَتْ « 4 » كَمَا تَقُولُ كَانَتْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَطَّوَّفَ بِهِمَا ، إِنَّمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي الْأَنْصَارِ . كَانُوا يُهِلُّونَ لِمَنَاةَ « 5 » وَكَانَتْ مَنَاةُ حَذْوَ قُدَيْدٍ « 6 » وَكَانُوا يَتَحَرَّجُونَ « 7 » أَنْ يَطُوفُوا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : « إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما » . زَادَ سُفْيَانُ ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ هِشَامٍ « 8 » . « مَا أَتَمَّ اللَّهُ حَجَّ امْرِئٍ وَلَا عُمْرَتَهُ لَمْ يَطُفْ « 9 » بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ » .

--> ( 1 ) لأبى ذر عن الكشميهني : ( بينهما ) . ( 2 ) لابن عساكر : ( قالت ) . ( 3 ) أي ليس الأمر كما ترى . ( 4 ) أي لو كانت الآية من حيث معناها الذي رأيت من عدم وجوب السعي . . الخ . ، ولأبى ذر عن الكشميهني : ( لو كان ) أي لو كان معنى الآية . . الخ . ( 5 ) اسم صنم من أصنامهم . ( 6 ) أي محاذية لقديد ، و ( قديد ) - بضم القاف وسكون الياء - : موضع بين مكّة والمدينة . ( 7 ) أي يتحرزون من الاثم الذي في الطواف باعتقادهم . ( 8 ) أي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة - رضى اللّه عنها - . ( 9 ) في نسخة : ( ما لم يطف ) وعليها نسخة القسطلاني .